بموجب معاهدة مولوتوف-ريبنتروب، قدّم الاتحاد السوفييتي إنذارًا إلى رومانيا يطالبها بالتخلي عن إقليم بيسارابيا والجزء الشمالي من بوكوفينا، ما أدى إلى نقل السيطرة على تلك المناطق إلى السوفييت. يشير هذا الإجراء إلى تنفيذ بنود الاتفاق السري المصاحب لاتفاقية عدم الاعتداء بين الاتحاد السوفييتي وألمانيا النازية، حيث أصبحت بيسارابيا ومنطقة بوكوفينا الشمالية محورًا لتعديلات حدودية فرضتها الضغوط الدبلوماسية والعسكرية السوفييتية على رومانيا في أثناء الحرب العالمية الثانية، مما أفضى إلى خروج تلك الأراضي من السيادة الرومانية ودخولها ضمن نطاق النفوذ السوفييتي.