زلزال بلغت قوته ٥.٦ درجة على مقياس ريختر ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية في ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢، وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا يتراوح بين ٣٣٥ و٦٠٢ قتيل. يُشير هذا الحدث إلى شدة الزلزال وتأثيره على المجتمعات المحلية والبنى التحتية في جاوة، حيث تسببت الهزات والاهتزازات في انهيار مبانٍ وتهدم طرق ومرافق، مما زاد من صعوبة جهود الإنقاذ والإغاثة. يعكس هذا الزلزال أيضًا التعرض الزلزالي الكبير لإندونيسيا كونها تقع على حافة الحزام البركاني المحيط الهادئ، مما يجعلها عرضة لهزات أرضية متكررة تتراوح في شدتها وتأثيرها البشري والمادي.