في ٢٥ أكتوبر ١٩١١ امتدت ثورة شينهاي إلى مدينة قوانغتشو، وارتبطت هذه المرحلة باغتيال الجنرال فينغشان، الذي كان قائداً للقوات المنتمية للحكم الملكي في عهد أسرة تشينغ، على يد فصيل عرف باسم فيلق الاغتيال الصيني. أدى اغتيال الجنرال فينغشان في قوانغتشو إلى إضعاف السيطرة العسكرية لأسرة تشينغ في تلك المنطقة وتزايد زخم الانتفاضات والثورات المحلية التي ساهمت في تقويض السلطة المركزية وتمهيد الطريق لتغيرات سياسية لاحقة في الصين.