الغزو البريطاني الثاني على منطقة ريو دي لا بلاتا في سنة ١٨٠٧ تضمن هبوط القائد البريطاني جون وايتلوك في مدينة إنسينادا بهدف استعادة بوينس آيرس بعد سقوطها أمام القوات المحلية. شارك في هذه الحملة قوات بريطانية حاولت فرض السيطرة على الميناء والمناطق المجاورة، غير أن مقاومة السكان المحليين والميليشيات الأهلية وتنظيم القوات المدافعة عن العاصمة حالت دون تحقيق الهدف، فتعرّضت القوة البريطانية لهزيمة أدت إلى انسحابها وخسائر في صفوفها. تعتبر هزيمة وايتلوك في إنسينادا من المحطات البارزة في تاريخ مقاومة سكان ريو دي لا بلاتا للغزوات الأجنبية خلال أوائل القرن التاسع عشر.