في ٢٦ نوفمبر ١٩٤٤ بدأت ألمانيا في شن هجمات بصواريخ في‑١ وفي‑٢ على مدينة أنتويرب في بلجيكا ضمن أحداث الحرب العالمية الثانية. تشير هذه الحملة إلى استخدام الصواريخ الطائرة الألمانية من طراز في‑١ والصواريخ الباليستية من طراز في‑٢ لاستهداف الموانئ والمدن الحيوية في أوروبا الغربية، وكان هدفها إلحاق أضرار مادية ومعنوية بالبنى التحتية وحركة الإمداد والحلفاء القادمين عبر ميناء أنتويرب. أدت هجمات في‑١ وفي‑٢ إلى خسائر بين المدنيين وإلى جهود دفاعية جوية ومدنية مضادة اشتملت على تحصين الموانئ وتحسين أنظمة الإنذار وإخلاء المناطق المعرضة، ومثلت مثالاً مبكراً على الاعتماد التكتيكي للصواريخ بعيدة المدى في النزاعات العسكرية الحديثة.