انفجار مدفع على متن البارجة البخارية يو إس إس برينسطن وقع أثناء رحلة ترفيهية في نهر بوتوماك في سنة ١٨٤٤ وأسفر عن مقتل ستة أشخاص من بينهم وزير الخارجية آبل أبشور. الحادث تضمن تحطّم المدفع وإطلاق شظايا أدت إلى وفيات وإصابات بين الحاضرين، بينما الرئيس جون تايلر، الذي كان متواجداً على متن السفينة أيضاً، لم يصب بجروح جراء الانفجار. يُنظر إلى هذا الحادث كواحد من حوادث الأسلحة النارية البحرية التي أثرت على المسؤولين الحكوميين في تلك الحقبة وأثارت نقاشات حول سلامة تصنيع المدافع وإجراءات الأمان على السفن الحربية البخارية.