بويي أصبح إمبراطور الصين في الثاني من ديسمبر عام ١٩٠٨ وهو في سن الثانية، إذ يتناول هذا الحدث اعتلاء الطفل بويي لقمة العرش الإمبراطوري في الصين بصفته آخر إمبراطور من سلالة تشينغ. ارتبط تولي بويي للعرش بظروف سياسية معقدة تميزت بتزايد نفوذ القوى الداخلية والخارجية وإجراءات كبار المستشارين وقصر الأجانب، وقد استُخدمت سلطته الشكلية لدعم تحالفات محافظين داخل البلاط فيما كانت السلطة الحقيقية تُمارَس إلى حد كبير من قبل وصايا وحلقات مستشارين يقودون شؤون الدولة بالنيابة عنه لما كان عمره ضئيلاً، ما يجعل مبايعة بويي مثالاً على استمرار المؤسسة الإمبراطورية الصينية في فترة انتقالية قبل تغييرات أوسع لاحقًا.