في ١ مارس ١٩٧١ أعلن الرئيس الباكستاني يحيى خان تأجيل جلسة الجمعية الوطنية المقررة إلى أجل غير مسمى، وقد أدى قرار تأجيل جلسة الجمعية الوطنية إلى اندلاع عصيان مدني واسع النطاق في إقليم البنغال الشرقي المعروف تاريخيًا بشرق باكستان. قرار يحيى خان بتأجيل جلسة الجمعية الوطنية كان نقطة محورية في تراجع العملية السياسية بين الشرق والغرب داخل باكستان، إذ أثار قرار التأجيل احتجاجات شعبية وتنظيمات عصيان مدني ضاغطة طالبت باستئناف الحياة البرلمانية وتحقيق تمثيل سياسي عادل لسكان شرق باكستان.