مذبحة إيدو الكبرى تذكر تنفيذ إعدام خمسين مسيحيًا في إيدو في عام ١٦٢٣ كجزء من حملة اضطهادية ضد المسيحيين في اليابان آنذاك. تشير السجلات التاريخية إلى أن هذه الحوادث كانت جزءًا من قيود حكومية أوسع على الدين المسيحي التي تهدف إلى الحد من التأثير الأجنبي ووقف انتشار العقيدة المسيحية، وتُعد الدورة التي شهدت إعدامات جماعية مثل إعدام خمسين شخصًا علامة على تصاعد سياسات العزل الديني والقمع في تلك الفترة من تاريخ اليابان.