تُذكر أن الكونغرس الأميركي أعلن انتخاب رذرفورد ب. هايز رئيساً للولايات المتحدة بعد منازعات انتخابية عام ١٨٧٧، وذلك عقب أزمة الانتخابات الرئاسية لعام ١٨٧٦ بين رذرفورد ب. هايز وصموئيل ج. تيلدن. تضمنت هذه الأزمة منازعات حول أصوات الناخبين في عدة ولايات متأرجحة، وأدت إلى تشكيل لجنة مشتركة في الكونغرس للبت في النتائج، فأقرت اللجنة فوز هايز بالرئاسة رغم أن صموئيل ج. تيلدن حصل على أغلبية الأصوات الشعبية في الاقتراع العام. أثارت هذه النتيجة جدلاً واسعاً سياسيًا وقانونيًا في الولايات المتحدة لأنها أسست لمفاوضات سياسية خلفية وترتيبات أدت إلى إنهاء بعض آثار عصر إعادة الإعمار في الجنوب الأمريكي.