اتفاقية التفاوض الجماعي التي وقعها لجنة تنظيم عمّال الصلب مع شركة يو إس ستيل في ٢ مارس ١٩٣٧ أدت إلى تنظيم قطاع صناعة الصلب في الولايات المتحدة، حيث مكنت هذه الاتفاقية العمال من التفاوض بشكل جماعي على الأجور وظروف العمل والحماية المهنية، ومن ثم تأسيس تمثيل نقابي موسع داخل المصانع والحديد والصلب. مثلت هذه الخطوة مرحلة حاسمة في تاريخ الحركة النقابية الأمريكية لصناعة الصلب لأنها حولت العلاقة بين العمال وأرباب العمل من تفاوض فردي متفرق إلى عملية تفاوض مركزية ومنظمة، مما ساهم في تحسين شروط العمل وتعزيز قدرة العمال على المطالبة بحقوقهم النقابية والاجتماعية والاقتصادية في مواقع الإنتاج الصناعية بالولايات المتحدة.