في ٤ ديسمبر ٢٠١٥ وقع هجوم بحريق قنبلة على مطعم في العاصمة المصرية القاهرة أدى إلى وفاة ١٧ شخصًا. يصف هذا الحادث رمي جسم متفجر داخل منشأة عامة مخصصة لتقديم الطعام مما تسبب في اندلاع حريق سريع الانتشار داخل المطعم وسقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، وقد استُخدمت عبارة «حريق قنبلة» للدلالة على رمي جسم متسبب بالاحتراق الشديد داخل المكان. يشكل استهداف المطاعم مثل هذا الحادث تهديدًا لسلامة المدنيين ولحركة الحياة اليومية في المدن الكبرى نظراً لتجمع الناس في هذه الأماكن وافتقارها غالبًا إلى تدابير حماية تمنع دخول المواد المحترقة أو المتفجرة، وتستدعي مثل هذه الحوادث تحقيقات لمعرفة الدوافع والجهات المسؤولة وتدابير لتعزيز الأمن والحماية في الأماكن العامة.