انتهى حكم الإمبراطورة ماتيلدا بصفتهـا «سيدة الإنجليز» عام ١١٤١ عندما استعاد ستيفن من بلويا لقب «ملك إنجلترا». يُشير هذا الحدث إلى تحول في الصراع على العرش الإنجليزي بين ماتيلدا ابنـة هنري الأول وستيفن من عائلة بلويا، وقد تميزت هذه الفترة بصراع سياسي وعسكري متقطع بين الطرفين على شرعية الملكية والتحالفات النبيلة، فانتهى عهد ماتيلدا بفقدان السيطرة على ألقاب الحكم الرسمية واستعادة ستيفن لللقب الملكي، مما أعاد ترتيب أوضاع النبلاء والمؤسسات الحاكمة في إنجلترا خلال منتصف القرن الثاني عشر.