في ٢ يوليو ١٩١٧، قاد توماس إدوارد لورانس والقوات العربية المتحالفة معه هجومًا أسفر عن هزيمة كتيبة عثمانية في معركة أبو اللسان، وكان هذا القتال جزءًا من التحضيرات والعمليات العسكرية التي سبقت معركة العقبة. تُعد معركة أبو اللسان من الاشتباكات التي ساهمت في إضعاف المواقع والقوات العثمانية في منطقة جنوب بلاد الشام، وقد شارك فيها مقاتلون عرب بقيادة لورانس بهدف تمهيد الطريق للتقدم نحو هدف استراتيجي أكبر وهو الاستيلاء على ميناء العقبة وتأمين خطوط الإمداد والتحرك في الصحراء.