قبة كنيسة سيستين في متحف الفاتيكان تُنسب إلى الفنان ميشيلانجيلو وتعرض لوحة السقف التي ألفها أمام جمهور الزوار لأول مرة في ١٥١٢. تُعد لوحة السقف علامة بارزة في فن التصوير الجداري وعصر النهضة الإيطالية، وتضم مشاهد توراتية متعددة أبرزها خلق الإنسان ومشاهد نبوية أخرى، وقد أحدثت هذه الأعمال تحولًا في تناول المجسم والحركة والدراما البصرية في اللوحة الجدارية، مما جعل قبة كنيسة سيستين مرجعًا هامًا لدراسة أساليب ميشيلانجيلو في الرسم والنحت ودمجهما في تركيب واحد محكم.