سيلفي الأوسكار الذي التُقط في حفل جوائز الأوسكار الثامن والثمانين عام ٢٠١٤ يُعتبر واحدة من أكثر الصور تأثيرًا وأهميةً عبر العصور، وقد انتشرت على نطاق واسع لما حملته من عنصر المفاجأة وجمعها لعدة وجوه مشهورة في إطار واحد، مما جعلها علامة بارزة في تاريخ وسائل التواصل البصري. تُظهر هذه الصورة قدرة لحظة عفوية تُلتقط أثناء حدث رسمي على تحطيم الحواجز التقليدية بين النجوم والجمهور وخلق أيقونة بصرية سريعة التداول، كما أبرزت دور وسائل التواصل الاجتماعي في تحويل لحظات فردية إلى ظواهر ثقافية جماعية مؤثرة.