في ٣ مارس من سنة ٨٨٠ قام الإمبراطور باسيل الأول بتصديق قرارات المجمع المسماة مجمع قسطنطينية الرابع، وتركز هذا الإجراء على تأكيد إعادة منصب بطريرك القسطنطينية فوتيوس الأول. تصديق باسيل الأول لقرارات المجمع أدى إلى تثبيت مكانة فوتيوس الأول بطريركًا للكنيسة الأرثوذكسية في القسطنطينية بعد إجراءات سابقة تتعلق بالخلافات الكنسية والسلطوية، وهو حدث يعكس تفاعل السلطة الإمبراطورية مع الشؤون الكنسية في الإمبراطورية البيزنطية خلال تلك الفترة.