في الخامس من ديسمبر ٢٠٠٦ قام القبطان البحري فرانك باينيماراما بالإطاحة بالحكومة في جزر فيجي، وهو حدث عرف بانقلاب عسكري أدى إلى تعطيل عمل المؤسسات المدنية وتولي القيادات العسكرية السلطة. يُذكر فرانك باينيماراما كقائد قوات الدفاع في فيجي الذي اتخذ إجراءات لإزاحة الحكومة المنتخبة، وقد أثار هذا الانقلاب نقاشات داخلية وإقليمية حول دستورية وشرعية السلطة والانتقال إلى حكم مدني. يؤثر هذا الحدث على السياسة والحوكمة في جزر فيجي لفترة تلت تاريخ الإطاحة بسبب تغيّر توازن القوى بين المؤسسة العسكرية والأطر المدنية.}.