تقسيم فرنسا في سنة ١٧٩٠ إلى ٨٣ إدارة نتج عن قرار تنظيمي هدف إلى استبدال التقسيمات الإقليمية القديمة بالمقاطعات الجديدة، فالتقسيم إلى ٨٣ إدارة قُدّم كوسيلة لقطع ولاءات إقليمية كانت قائمة على ملكية الأرض والامتيازات التي تتمتع بها الطبقة النبيلة. هذا التقسيم أنشأ وحدات إدارية متجانسة نسبيًا بغرض توحيد الإدارة المركزية وتقليل نفوذ النبلاء المحليين، وسعى إلى تأسيس نظام إداري يربط السكان مباشرة بالحكومة المركزية بدلاً من الولاءات الإقليمية التاريخية.