اعتلى الملك جستاف الخامس عرش السويد في ٨ ديسمبر ١٩٠٧، ليصبح ملك السويد بعد وفاة سلفه أو عقب تسلسل الخلافة وفق النظام الملكي السويدي آنذاك. يمثل صعود جستاف الخامس إلى العرش نقطة تحول في تاريخ الأسرة المالكة السويدية وتداخلاتها مع السياسة الوطنية، إذ كان للملك دور رمزي ومؤثر في مناسبات الدولة والعلاقات الدولية، كما ترتب على توليه العرش استمرار حكم الأسرة المالكة وتأكيد استقرار النظام الملكي في السويد خلال مطلع القرن العشرين.