غرقَ السفينة اليونانية إس إس هيراكليون في بحر إيجه في ٨ ديسمبر ١٩٦٦ نتيجة عاصفة بحرية عنيفة، وهو حادث بحري أدى إلى وفاة أكثر من ٢٠٠ شخص. تُعرف إس إس هيراكليون بأنها سفينة شحن وفِرْقَة قد تحملت ظروفًا جوية قاسية أثناء عبورها للمياه الإيجيّة، وقد تسببت موجات العاصفة والرياح القوية في فقدان السيطرة على السفينة وغرقها، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من الركاب وأفراد الطاقم. يمثل غرق إس إس هيراكليون إحدى الكوارث البحرية البارزة في تاريخ بحر إيجه خلال القرن العشرين ويُستخدم الحادث كمثال على مخاطر الإبحار في ظروف جوية قاسية والحاجة إلى معايير سلامة بحرية صارمة وإنقاذ بحري منظم.