مجزرة لفيف في عام ١٩٤١ اشتملت على أعمال قتل جماعي نفذها جنود نازيون بحق علماء وكتاب من الأمة البولندية في مدينة لفيف الأوكرانية المحتلة. تستهدف المجزرة المثقفين البولنديين الذين كانوا يعملون كعلماء ومؤلفين واعتُبروا جزءًا من نسيج المجتمع الثقافي البولندي في لفيف، فتعرضوا لاعتقالات وإعدامات ميدانية أدت إلى فقدان عدد من الأصوات الفكرية والأكاديمية المهمة. تُصنّف هذه الأعمال ضمن جرائم الاحتلال النازي ضد المجتمع البولندي وتُعد جزءًا من سلسلة من الاعتداءات التي طاولت النخبة الثقافية والإدارية بهدف تقويض الحياة الوطنية البولندية وإخضاع السكان المحليين خلال فترة الاحتلال.