الانتخابات البرلمانية الإستونية ٢٠٢٣ جرت في ٥ مارس ٢٠٢٣، وشهدت حصول حزبين من التيار الوسطي اليميني الليبرالي على أغلبية مطلقة في البرلمان لأول مرة. تؤكد نتيجة الانتخابات أن الحزبين الوسطيين اليمينيين الليبراليين حصلا على عدد مقاعد مكنهما من تشكيل أغلبية تشريعية دون الحاجة إلى تحالفات خارجية، ما يعكس تفضيلًا انتخابيًا لبرامج الحكم والاقتصاد التي طرحاها خلال الحملة الانتخابية، ويعد هذا التحول في توازن القوى البرلمانية حدثًا بارزًا في المشهد السياسي الإستوني إذ يغير دينامية تشكيل الحكومات التقليدية ويؤثر على أولويات التشريع والسياسات العامة في فترة ما بعد الانتخابات.