بداية استخدام منظمة نمور التاميل السوداء أسلوب الهجمات الانتحارية ضد الجيش السريلانكي سجلت في ٥ يوليو ١٩٨٧، عندما نفذت منظمة تحرير أرض التاميل هجمات انتحارية استهدفت القوات الحكومية، وهو ما أدى إلى ولادة وحدة الانتحاريين المعروفة باسم «النمور السوداء». أدى إدخال هذا الأسلوب إلى تحول في أساليب القتال خلال الحرب الأهلية في سريلانكا، حيث واصلت «النمور السوداء» تنفيذ عمليات انتحارية في السنوات التالية، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وتأثيرات كبيرة على الأمن والاستراتيجية العسكرية في النزاع.