تولى إمبراطور روما أوغسطس منصب «بونتيفكس ماكسيماس» في سنة ١٢ قبل الميلاد، فدمج منصب رئيس الكهنة الأعلى في شخص الإمبراطور، مما جعل السُلطة الدينية العليا مرتبطة بمقام الإمبراطورية. يُشير هذا التعيين إلى أن أوغسطس جمع بين السلطات الدينية والسياسية في شخص واحد، فكان الإمبراطور ليس فقط القائد المدني والعسكري بل أيضاً صاحب النفوذ الأعلى في الأمور الدينية والطقوس الرسمية لروما، وهو تحول ساهم في تعزيز وحدة السلطة المركزية داخل الدولة الرومانية.