حادثة سوسورلوك عام ١٩٩٦ تشير إلى تصادم سيارة أدى إلى وفاة عبد الله جاتلي، زعيم التنظيم القومي التركي المعروف بـ«الذئاب الرمادية»، وارتبطت هذه الحادثة باستقالة وزير الداخلية محمد آغار، الذي كان من قيادات حزب الطريق الصحيح، ما أثار جدلاً سياسياً واسعاً حول علاقات الأجهزة الأمنية بالأوساط القومية والإجرامية ودفع إلى نقاشات حول الشفافية والمساءلة في تركيا.