ماريا إنغيين باعت سيادة أرجوس ونافبلية إلى جمهورية البندقية في ١٢ ديسمبر ١٣٨٨. تُشير هذه الحادثة إلى انتقال حكم منطقتي أرجوس ونافبلية، اللتين كانتا تحت سيادة ماريا إنغيين، من سلطة محلية إلى سلطة جمهورية البندقية البحرية، مما مهد لامتداد النفوذ البندقي في السواحل اليونانية والبحر الأيوني. يعكس بيع سيادة أرجوس ونافبلية من قبل ماريا إنغيين في ذلك التاريخ ممارسات نقل السلطات الإقطاعية عبر البيع والتحالف في العصور الوسطى المتأخرة بدلاً من الانتقال الوراثي المباشر أو الفتح العسكري، كما يدل على أهمية المدن الساحلية لدى القوى البحرية مثل جمهورية البندقية لتعزيز سيطرتها التجارية والاستراتيجية في شرق البحر المتوسط.