توقيع هدنة مؤقتة بين الفلاحين المتمردين في ترانسيلفانيا والنبلاء اقتُبِسَت في دير كولوشمونوسطور عام ١٤٣٨، وهي تمثل تسوية مؤقتة تهدف إلى تهدئة الصراع بين الفئات الاجتماعية المتنازعة. تذكر الوثائق أن الفلاحين في ترانسيلفانيا انتفضوا احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والالتزامات الإقطاعية، وأن النبلاء سعوا إلى استعادة النظام والامتثال للالتزامات التقليدية، فأسفرت المفاوضات عن اتفاق مؤقت ينص على تهدئة الأعمال العدائية وتجميد بعض المطالب والإجراءات إلى أن تُعقد تسوية نهائية أو تتضح موازين القوى. توقيع هذه الهدنة في دير كولوشمونوسطور يوضح دور المؤسسات الدينية كمراكز للوساطة والتفاوض في أوقات النزاع، ويعكس طبيعة الحلول المؤقتة التي كانت تُعتمد في الصراعات الاجتماعية في ترانسيلفانيا خلال القرن الخامس عشر.