في ٧ مارس ١١٣٨ انتُخب كونراد الثالث فون هوهنشتاوفن ملكًا لألمانيا في كوبلنز بحضور المبعوث البابوي ثيودوين. انتخاب كونراد الثالث جاء تتويجًا لزعامة الأسرة النبيلة الهوهنشتاوفن التي لعبت دورًا بارزًا في السياسة الإمبراطورية الألمانية، وحضور المبعوث البابوي ثيودوين دلّ على الأهمية الدينية والسياسية للاجتماع وأعطى بعضًا من الشرعية الكنسية لخيار النبلاء الألمان آنذاك، رغم التنافسات الداخلية بين العائلات الحاكمة والامتدادات الصراع مع السلطة البابوية على النفوذ في الإمبراطورية الرومانية المقدسة.