هجوم حافلة ٤٠٥ في ٦ يوليو ١٩٨٩ حدث عندما سيطر عنصر من الجهاد الإسلامي الفلسطيني على حافلة كانت تسير بين تل أبيب والقدس، وقادها إلى أن سقطت من على منحدر، مما أدى إلى مقتل ستة عشر راكبًا. يشير وصف الحادث إلى استخدام منفذ الاعتداء لسيطرة فعلية على مركبة ركاب مدنية وتحويل مسارها بقصد إحداث أكبر قدر من الأذى، ويُعد هذا الحدث من عمليات الاعتداء العنيفة التي طالت وسائل النقل العام واستدعت تداعيات أمنية وتشريعية في تناول حركة الحافلات وتأمينها بعد وقوعه.