محاولة اغتيال الرئيس الباكستاني بيرفيز مشرف في ١٤ ديسمبر ٢٠٠٣ تمثل حدثًا أمنيًا هامًا في تاريخ باكستان الحديث، إذ نجا الرئيس بيرفيز مشرف بأعجوبة من محاولة اغتيال تشير التقارير إلى وقوفها وراءها قوى معارضة أو جماعات متطرفة. تعكس هذه المحاولة حجم التوترات السياسية والأمنية التي كانت تواجه قيادة بيرفيز مشرف آنذاك، كما أبرزت هشاشة الوضع الأمني والتحديات المتعلقة بحماية كبار المسؤولين في باكستان. ترتبط هذه الحادثة بسياق أوسع من الاضطرابات السياسية والصراع مع المتطرفين الذين نفذوا أو خططوا لاعتداءات مماثلة خلال سنوات حكمه، وتُستخدم هذه الحادثة كمثال على المخاطر التي واجهتها السلطات المدنية والعسكرية في البلاد خلال تلك الفترة.