معركة بولتافا شهدت هزيمة البيتر الأول قيصر روسيا للملك شارل الثاني عشر ملك السويد في ١٧٠٩، وكانت نتيجة المعركة انتصار القوات الروسية الذي أنهى فعلياً مكانة السويد كقوة عظمى في أوروبا. تُعد معركة بولتافا نقطة تحول في الحرب الشمالية الكبرى، إذ أضعفت الخسارة قدرة السويد العسكرية والسياسية على المنافسة الإقليمية، وعززت مكانة روسيا الصاعدة تحت قيادة بيتر الأول التي سعت إلى توسيع النفوذ الروسي في البحر البلطيق وأوروبا الشمالية.