تدمير مبنى اتحاد طلاب جامعة رانغون في ٨ يوليو ١٩٦٢ شكل جزءًا من حملة القمع التي قادها ني وين ضد الحركة الطلابية في بورما. قام ني وين بحصار مبنى اتحاد الطلاب ثم تفجيره، وكانت هذه الخطوة تهدف إلى كسر الجسم التنظيمي للحركة الطلابية وإخماد الاحتجاجات المدنية التي كانت تطالب بالإصلاح السياسي والاجتماعي. أدى تدمير مبنى الاتحاد إلى تفرق عناصر التنظيم الطلابي وإضعاف قدراتهم على التعبئة، كما رمَزَ الفعل إلى تحول في سياسة السلطة نحو الاعتماد على القوة لقمع المعارضة الطلابية في تلك الفترة.