أصدر حاكم إقليم شانشي في شمال الصين أمر إعدام ٤٥ من المبشرين المسيحيين الأجانب وأعضاء الكنائس المحلية في شانشي عام ١٩٠٠، وشملت تلك الإعدامات أطفالًا بين الضحايا. إشارة الأمر إلى إعدام المبشرين وأفراد المجتمع المسيحي تعكس تصاعد العنف الديني والسياسي في إقليم شانشي خلال فترة التوترات ضد النفوذ الأجنبي والدعوة المسيحية، وكانت تلك العملية جزءًا من أحداث أوسع تميزت بمواجهات مع المبشرين الأجانب والسكان المحليين الذين اعتنقوا المسيحية، مما أدى إلى خسائر بشرية وتأثيرات مجتمعية ودينية في المناطق المتضررة.