محاولة اغتيال سيرج وبيات كلارسفيلد وقعت بتفجير سيارة رينو تعود ملكيتها إلى الناشطين المطاردين للمجرمين النازيين سيرج وبيات كلارسفيلد خارج مسكنهما في فرنسا في ٩ يوليو ١٩٧٩، وتم فيها وضع قنبلة داخل المركبة ما أدى إلى تدميرها دون تحقيق الهدف القاتل، وتُعد هذه الحادثة جزءًا من سلسلة التهديدات والعنف التي تعرض لها كلارسفيلد بسبب نشاطهما المستمر في كشف وملاحقة أعضاء النظام النازي السابق وتوثيق جرائمهم ومحاولة تقديمهم للمحاكمة أو المساءلة القانونية.