أنطونيوس بريموس دخل روما في سنة ٦٩ ميلادية مطالبًا بلقب الإمبراطور نيابةً عن القائد الروماني السابق فيسبازيان. هذا الحدث يربط بين أنطونيوس بريموس وفيصلته السياسية ودعم الجيش لفيسبازيان، ويأتي في سياق سنة تعرف بصراع العروش داخل الإمبراطورية الرومانية حيث لعبت ولاءات القادة العسكريين دورًا حاسمًا في تحديد من سيصبح إمبراطورًا. دخول أنطونيوس بريموس إلى العاصمة أدى إلى تعزيز موقف فيسبازيان السياسي وإرساء خطوة أساسية نحو اعتلائه العرش.