تحطمت رحلة شركة يو إس بانغلا رقم ٢١١ في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو عام ٢٠١٨، وأسفر الحادث عن وفاة ٥١ شخصًا وإصابة ٢٠ آخرين. تحقّقت الرحلة من شركة يو إس بانغلا أثناء الهبوط في مطار تريبهوفان الدولي، وكان للحادث أثر كبير على سلامة الطيران في المنطقة، إذ أدت الخسائر البشرية والإصابات إلى فتح تحقيقات رسمية لتحديد أسباب تحطم الطائرة وظروف الهبوط والإجراءات التشغيلية للطيران المتعلق بتلك الرحلة؛ كما أدى الحادث إلى مراجعات في إجراءات الاستجابة للطوارئ في مطار كاتماندو لتحسين القدرة على التعامل مع حوادث مماثلة مستقبلاً.