قتل كيتي جينوفيز في مدينة نيويورك عام ١٩٦٤ أدى إلى اهتمام بالبحث في ظاهرة المتفرّج أو ما يعرف بتأثير المتفرج، إذ تشير السجلات إلى مقتل كيتي جينوفيز وطرح الحادث كأساس لدراسات سلوكية حول استجابة الشهود للجرائم، بينما أظهرت مراجعات لاحقة أن الرواية الشائعة القائلة بأن جيرانًا شاهدوا القتل ولم يتدخلوا كانت غير دقيقة أو مضخمة، ومع ذلك ظل الحادث مرجعًا مهمًا في تطوير نظريات نفسية واجتماعية تتناول مسؤولية الأفراد في مواقف الطوارئ وتأثير العوامل الجماعية على اتخاذ القرار.