في ١٠ يوليو ١٩٩١ أعيد قبول منتخب جنوب أفريقيا للكريكت في مجلس الكريكت الدولي بعد نهاية نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. أدى انتهاء الفصل العنصري إلى رفع الحظر الذي فرضه المجتمع الدولي على فرق ومنظمات جنوب أفريقيا الرياضية، فاستأنف منتخب جنوب أفريقيا مشاركته الرسمية في منافسات الكريكت الدولية وعودته إلى عضوية مجلس الكريكت الدولي سمحت للمنتخب بخوض مباريات تصنيفية وجداول رسمية بعد فترة طويلة من العزلة الرياضية بسبب سياسة الفصل العنصري.