الإمبراطور ليو الثاني توفي بعد حكم امتد لعشرة أشهر، مما أدى إلى خلافته من قبل والده زينو الذي أصبح الحاكم الوحيد للإمبراطورية البيزنطية. تشير السجلات إلى أن ليو الثاني نال لقب الإمبراطور خلال فترة قصيرة قبل وفاته، وأن صعود زينو إلى السلطة ضمن وحدة الحكم في الإمبراطورية بعد انتقال السلطة من الابن إلى الأب، وهو انتقال سلطوي نادر نسبيًا في تتابع العرش البيزنطي المباشر.