مقتل جاك كيد وقع في سنة ١٤٥٠ حيث قُتل جاك كيد أثناء محاولته الفرار رغم أنه كان قد نُصرح له سابقًا بالعفو، وما أدى إلى مقتله كان نهاية لثورة جاك كيد التي عرفت احتجاجًا مسلحًا ضد أوضاع الحكم والضرائب، وتذكر السجلات أن وفاة جاك كيد أنهت قيادة الثورة وأضعفت الحراك الشعبي الذي قاده، مما مكن السلطات من استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها الثوار وإيقاف موجة الاضطراب التي أثارتها الحركة.