كميل دموﻻن صحفي فرنسي راديكالي ألقى خطابًا احتجاجيًا ردًا على إقالة وزير المالية جاك نكر، وقد أدى هذا الخطاب إلى تحريض الجمهور الباريسي على التحرك واعتُبر أحد العوامل التي أسهمت في اقتحام سجن الباستيل بعد يومين. يشير هذا الحدث إلى دور الصحافة والخطاب السياسي في تسريع ردود الفعل الشعبية خلال فترة الأزمات، ويبرز تأثير تحركات الأفراد البارزين مثل كميل دموﻻن في تعبئة العامة ضد سياسات الحكومة، لا سيما عندما يرتبط ذلك بقضايا مالية وسياسية حساسة مثل إقالة جاك نكر.