سَاموسِت، وهو من شعب الأَبيناكي، زار مستعمرة بليموث وحيّا المستوطنين بالقول «أهلاً أيها الإنجليز! اسمي سَاموسِت». هذه الزيارة تُشير إلى اتصال مبكر بين أحد أفراد شعب الأَبيناكي والمستوطنين الإنجليز في بليموث، وتجسد لحظة تواصُل لغوي مباشر عندما قدّم سَاموسِت اسمه وترحابه بالمستوطنين.