في ١٦ مارس ١٩٣٦ ذوبان سريع للثلوج والجليد في نهري الأليغيني والمونونغاهيلا أدى إلى فيضان كبير أصاب مدينة بيتسبرغ. ذوبان الثلوج والجليد بسبب درجات حرارة أعلى من المعتاد تسبب في ارتفاع منسوب المياه بشكل مفاجئ في مجرى النهرين، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه والحمولات الجليدية نحو الأحياء المنخفضة في بيتسبرغ. تسبب هذا الحدث بفيضانات واسعة النطاق ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية والمنازل وشلّت بعض مناطق المدينة نتيجة تراكم المياه والجليد المنقول، مما جعل فيضان ١٦ مارس ١٩٣٦ حادثة بارزة في تاريخ بيتسبرغ المتصلة بتقلبات المناخ والمخاطر النهرية.