نبوة تسفيكاو تشير إلى وصول جماعة تُعرف باسم «نبؤة تسفيكاو» إلى فيتنبرغ في سنة ١٥٢١، وقد أحدث هذا الوصول اضطرابًا في السلم العام لنقاشات المدينة من خلال وعظهم عن نهاية العالم والقيامة واشتداد الأحداث الآخِرية. تميزت حركة نبؤة تسفيكاو بتركيزها على التنبؤات المستقبلية ومزاعم الاتصال بالرؤى الإلهية، مما أثار مخاوف السلطات الدينية والمدنية في فيتنبرغ من تأثير تعاليمهم على النظام الاجتماعي والديني القائم، فاعتُبرت دعواتهم إلى التوبة الفورية والاستعداد ليوم الحساب رسالة محورية أثرت في النقاشات الدينية في تلك الفترة.