هزيمة أوتو الثاني وقواته الفرنكية في ١٤ يوليو ٩٨٢ تمثل معركة مهمة بين الإمبراطورية الرومانية المقدسة والقوات الإسلامية في جنوب إيطاليا، إذ قاد الملك أوتو الثاني جيشًا فرنكيًا تعرض لهزيمة أمام الجيش الإسلامي بقيادة القاسم عند رأس كولونا. هذه المعركة تشير إلى الصراع العسكري المستمر على النفوذ في شبه الجزيرة الإيطالية خلال القرن العاشر، وإلى قدرة القوات الإسلامية المحلية على صد حملات أوروبا الوسطى وتعديل توازن القوى الإقليمي، كما توضح أثر مثل هذه الهزائم في تراجع الطموحات التوسعية لأوتو الثاني في جنوب إيطاليا.