قُصِف مستشفى الصليب الأحمر السويدي من قبل القوات الجوية الإيطالية خلال الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية في ١٩٣٥، حيث نفّذت القوات الجوية الإيطالية غارة جوية على منشأة تابعة للصليب الأحمر السويدي كانت تقدم خدمات طبية للجرحى والمرضى المدنيين. يُصنَّف هذا القصف كحادث استهدف مؤسسة طبية دولية تعمل في إطار مساعدة إنسانية أثناء الصراع، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن انتهاك قواعد الحماية للمرافق الطبية في زمن الحرب وحقوق المنظمات المحايدة مثل الصليب الأحمر.