حظر واردات النفط الإيراني فرضه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في ١٢ نوفمبر ١٩٧٩ استجابة لأزمة الرهائن في طهران. قرار حظر واردات النفط الإيراني قضى بوقف جميع واردات البترول من إيران إلى الولايات المتحدة كإجراء سياسي واقتصادي للضغط على النظام الإيراني بعد احتجاز دبلوماسيين أمريكيين، وما رافق ذلك من توتر في العلاقات بين البلدين، ويُعد هذا الإجراء جزءًا من سلسلة تدابير اتخذتها إدارة كارتر كرد فعل على أزمة الرهائن التي أثّرت على الإمدادات والطاقة وعلاقات الولايات المتحدة الدولية في تلك الفترة.