المسبار الفضائي فوياجر ١ يَقْتَرِبُ أكثر ما يكون من كوكب زُحل في ١٢ نوفمبر ١٩٨٠، وتُسجَّل عندها أول صور حلقاته. يُشير هذا الحدث إلى أن فوياجر ١ تمكن من الاقتراب بدرجة كافية لالتقاط صور واضحة لحلقات زحل، مما أتاح للعلماء دراسة تركيب الحلقات وبنيتها وتباين سحب الجسيمات فيها لأول مرة عن قرب بواسطة مستشعرات المسبار وكاميراته، كما ساهمت هذه الصور في تحسين فهمنا لديناميكية الحلقات وتفاعلها مع الحقول المغناطيسية والغبار المحيط بالكوكب.