هجوم الحملة الصليبية الرابعة على القسطنطينية في ١٧ يوليو ١٢٠٣ كان حدثًا عسكريًا رئيسيًا أدى إلى اقتحام قوات الحملة لأسوار المدينة وضغطها على الإمبراطورية البيزنطية. نجحت قوات الحملة الصليبية، التي تحالفت مع منافسين محليين من البيزنطيين، في دخول محيط العاصمة وتسببت في اضطراب سياسي حاد داخل القسطنطينية. أدى هذا الهجوم إلى فرار الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الثالث أنجيلوس من العاصمة إلى المنفى، ما ترك السلطة البيزنطية في حالة ضعف شديد ومهد لانقلابات وصراعات داخلية بين الفصائل المالكة للمدينة وداخل السلالة الحاكمة.